يُقالَ فِي الرجل مِنْ خَلْفِهِ ما فيه، وإذا اسْتُقْبِلَ به فتلك المُجاهَرةُ، فإذا قيل فيه ما ليس فيه فذلك البَهْتُ (¬١).
وقوله: ﴿أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ﴾ قرأ نافع: ﴿مَيِّتًا﴾ بالتشديد (¬٢)، وقرأ الباقون بالتخفيف، وهو منصوب على الحال، وقرأ أبو سعيد الخُدْرِيُّ: ﴿فَكُرِّهْتُمُوهُ﴾ (¬٣) بالتشديد على غير تسمية الفاعل، الباقون بالتخفيف، والمعنى: فكما تكرهون ذلك فاكرهوا غيبةَ أخيكم المسلم (¬٤)،