عَجِبُوا﴾، وقال الأخفش (¬١): جوابه محذوف، مجازه: والقرآنِ المَجِيدِ لَتُبْعَثُنَّ، وقال أيضًا (¬٢): جوابه: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ. . . الآية﴾ (¬٣)، وجوابات القسم سبعة: "إنّ" المشددة كقوله تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾ (¬٤)، و"ما" التي للنفي كقوله تعالى: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ (¬٥)، واللام المفتوحة كقوله: ﴿لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ (¬٦)، و"إنِ" الخفيفة كقوله تعالى: ﴿تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ (¬٧)، و"لا" كقوله تعالى: ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ﴾ (¬٨)، و"قَدْ" كقوله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا﴾ (¬٩)، و"بَلْ" كقوله هاهنا (¬١٠): ﴿بَلْ عَجِبُوا﴾ يعني كفار مكة ﴿أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ﴾.
محمد ﷺ ﴿فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ (٢)﴾ مُعْجِبٌ، عَجِبُوا من كون