لحال (¬١)، وقد تقدم تفسير المُسَوَّمةِ في سورة هود (¬٢)، فأغنى عن الإعادة هاهنا.
قوله تعالى: ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ﴾ قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف والأعمش بجَرِّ الميمِ (¬٣)؛ أي: وفي قَوْمِ نُوحٍ، وقرأ غيرهم بالنصب، وفيه ثلاثة أوجه أحدها: أن يَكون مَرْدُودًا على الهاء والميم في قوله: ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ (٤٤)﴾؛ أي: وَأخَذَتْ قَوْمَ نُوحٍ الصّاعِقةُ، وقرأ الكسائيُّ: ﴿الصَّعْقةُ﴾ (¬٤) ساكنة العين من غير ألف، والثانِي: على تقدير: وأهْلَكْنا قَوْمَ نُوحٍ، والثالث: واذْكُرْ قَوْمَ نُوحٍ (¬٥) ﴿مِنْ قَبْلُ﴾؛ أي: مِنْ قَبْلِ عاب وفِرْعَوْنَ وثَمُودَ ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (٤٦)﴾؛ أي: عاصِينَ خارجين عن أمْرِ اللَّه وطاعَتِهِ.