أبو عمرو وابن عامر: ﴿ذُرِّيَّاتُهُمْ﴾ بألف على الجمع، غير أن ابن عامر ضَمَّ التاءَ، وأبو عمرو كَسَرَها، وقرأ الباقون: ﴿ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ على الواحد مضمومة التاء، وقرأ نافع وأبو عمرو: ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيّاتِهِمْ﴾ على الجمع مكسورة التاء، وقرأ الباقون: ﴿ذُرِّيَّتُهُمْ﴾ على الواحد مفتوحة التاء.
فمن قرأ: ﴿ذُرِّيَّتُهُمْ﴾ بالرفع، فرفعه لأنه فاعل، ومن قرأ: "ذُرِّيّاتِهِمْ" بالخفض فمحله نصب، ومن قرأ: ﴿ذُرِّيَّتُهُمْ﴾ بنصب التاء فنصبه لأنه مفعول، وقرأ ابن كثير: ﴿أَلِتْنَاهُمْ﴾ بكسر اللام (¬١)، وذلك لا يعرفه أهل اللغة (¬٢)، وقرأ الباقون: ﴿أَلَتْنَاهُمْ﴾ بفتح اللام.
فصل
عن عَلِيِّ بن أبِي طالب ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "إن المؤمنين وأولادَهُمْ فِي الجنة، وإن المشركين وأولادَهُمْ فِي النار"، ثم قرأ: "والَّذِينَ آمَنُوا واتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ. . الآية" (¬٣).
Rujukan halaman ini:البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 3، ص 192 (SanadKitab #300, hlm. urut 1174)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.