كُسِرَت الضادُ للياء (¬١)، قال المُؤَرِّجُ (¬٢): كَرِهُوا ضَمَّ الضاد، وخافوا انقلابَ الياء واوًا، وهو من بنات الياء، فكسروا الضادَ لهذه العلة، كما قالوا في جمع أبْيَضَ: بِيضٌ، والأصل: بُيْضٌ مثل: حُمْرٍ وصُفْرٍ، وأما من قال: ضازَ يَضُوزُ، فالاسم منه ضُوزَى مثل: شُورَى (¬٣). ومحل ﴿ضِيزَى﴾ رفع، نعت ﴿قِسْمَةٌ﴾، و ﴿قِسْمَةٌ﴾ رفع لأنه خبر الابتداء، والابتداء قوله: "تِلْكَ".
قوله: ﴿إِنْ هِيَ﴾؛ أي: ما هي، يعني: الأصنام ﴿إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ (٢٣)﴾ الآية، و"أنْتُمْ" رفع تأكيد للتاء والميم في ﴿سَمَّيْتُمُوهَا﴾، و ﴿آبَاؤُكُمْ﴾ عطف على ﴿أَنْتُمْ﴾ (¬٤).
قوله تعالى: ﴿وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا﴾ قال الأخفش (¬٥): المَلَكُ مُوَحَّدٌ، ومعناه الجمع؛ ولهذا جَمَعَ الكناية؛ لأن المراد بقوله:
Rujukan halaman ini:البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 3، ص 212 (SanadKitab #300, hlm. urut 1194)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.