Lewati ke konten

Kitab: Al-Bustan fi I'rabi Musykilatil Qur'an · Pengarang: ابن الأحنف اليمني

Baca Juz 3, halaman 215

  1. سورة النجم
  2. باب ما جاء فيها من الإعراب
  3. فصل

وقال آخرون (¬١): هو استثناء منقطعٌ، مجازه: لَكِنِ اللَّمَمَ، ولَمْ يجعلوا اللَّمَمَ من الكبائر والفواحش، ثم اختلفوا في معناه، فقال بعضهم: هو ما سَلَفَ في الجاهلية فلا يُؤاخِذُهُمْ به، وذلك أن المشركين قالوا للمسلمين: إنّما كانوا بالأمس يعملون معنا، فأنزل اللَّه تعالى هذه الآية (¬٢).

وقال بعضهم (¬٣): هو صِغارُ الذُّنُوبِ من النظرة والغَمْزةِ والقُبْلةِ وما كان دون الزنا، وقيل (¬٤): اللَّمَمُ هو أن يُلِمَّ بَالذَّنْبِ، ثم لا يعود إليه، وقيل (¬٥): هو ما ألَمَّ على القَلْبِ أي: خَطَرَ، وقيل (¬٦): هي النظرة من غير تَعَمُّدٍ وهو مغفور، فإن أعادَ النظرَ فليس بِلَمَمٍ بل هو ذنب.

وأصل اللَّمَمِ والإلْمامِ: هو ما يعمله الإنسان المَرّةَ بعد المَرّةِ، والحِينَ بعد الحِينِ، ولا يَتَعَمَّقُ فيه، ولا يُقِيمُ عليه، يقال: ألْمَمْتُ به: إذا زُرْتَهُ وانْصَرَفْتَ

Rujukan halaman ini: البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 3، ص 215 (SanadKitab #300, hlm. urut 1197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.