Lewati ke konten

Kitab: Al-Bustan fi I'rabi Musykilatil Qur'an · Pengarang: ابن الأحنف اليمني

Baca Juz 3, halaman 218

  1. سورة النجم
  2. باب ما جاء فيها من الإعراب
  3. فصل

والجَبَلَ، ويقال: كَدِيَتْ أصابِعُهُ: إذا بَخِلَتْ، وكَدِيَتْ أصابِعُهُ: إذا كَلَّتْ فَلَمْ تَعْمَلْ شَيْئًا (¬١)، وقال المُؤَرِّجُ (¬٢). أكْدَى: إذا مَنَعَ الخَيْرَ، قال الحطيئة:

٣٠٠ - فَأَعْطَى قَلِيلًا ثُمَّ أكْدَى بِنَفْسِهِ... وَمَنْ يَبْذُلِ المَعْرُوفَ فِي النّاسِ يُحْمَدِ (¬٣)

قوله تعالى: ﴿أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ﴾ يريد: ما غاب عنه من أمر العذاب ﴿فَهُوَ يَرَى (٣٥)﴾؛ أي: يعلم أن صاحبه يَتَحَفلُ عنه عَذابَهُ ﴿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ﴾؛ أي: لَمْ يُخَبَّرْ ولَمْ يُحَدَّثْ ﴿بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى (٣٦)﴾ يعني أسفار التوراة ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى (٣٧)﴾؛ أي: صحف إبراهيم الذي وَفَّى، أي: أتَمَّ وأكْمَلَ ما أُمِرَ به.

ثم بيَّنَ ما في صحفهما، فقال: ﴿أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى (٣٨)﴾؛ أي: لا تُؤْخَذُ نَفْسٌ بِإثْمِ غَيْرِها، وهذا في صحف إبراهيم ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (٣٩)﴾ عطف على قوله: "أنْ لَا تَزِرُ"، وهذا أيضًا ما في صحف إبراهيم وموسى.

والمعنى: ليس له جَزاءٌ إلّا جَزاءُ سَعْيِهِ فِي الدنيا، إنْ عَمِلَ خَيْرًا جُزِيَ خَيْرًا، وإنْ عَمِلَ شَرًّا جُزِيَ شَرًا، و"أنْ" هاهنا هي المخففة من الثقيلة، والهاء مضمرة، والتقدير: وأنه ليس للإنسان إلّا ما سعى ﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى (٤٠)﴾ يوم القيامة فِي ميزانه ﴿ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى (٤١)﴾ يعني: يُجْزَى الإنسانُ

Rujukan halaman ini: البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 3، ص 218 (SanadKitab #300, hlm. urut 1200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.