وعُيُونٌ جمع عَيْنٍ فِي أكثر العدد، وقرأ الكوفيون بكسر العين (¬١)، والأصل الضَّمُّ فأبدل من الضمة كسرة استثقالًا للجمع بين ضمةٍ وياءٍ (¬٢).
ونصب ﴿عُيُونًا﴾ على التفسير، إذْ ليس كل الأرض عيونًا، فيكون كقوله: ﴿بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا﴾ (¬٣)، وقيل: هو نصب على الحال؛ أي: ذاتَ عُيُونٍ، وقيل: هو مفعول ﴿فَجَّرْنَا﴾ (¬٤)، وإنما قال: ﴿الْمَاءُ﴾، ولَمْ يقل: الماءانِ على هذه القراءة، والالتقاء لا يكون من واحد، وإنما يكون من اثنين فصاعدًا؛ لأن الماء يكون جمعًا وواحدًا (¬٥)، وقرأ عاصم الجَحْدَرِيُّ: ﴿فَالْتَقَى الماءانِ﴾، وقرأ الحسن: ﴿فَالْتَقَى الماوانِ﴾ (¬٦)، جعل أحد الألفين واوًا.
Rujukan halaman ini:البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 3، ص 235 (SanadKitab #300, hlm. urut 1217)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.