قوله: ﴿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ (١٢)﴾ قرأها العامة كُلَّها مرفوعةً عطفًا على الفاكهة، ونصبها ابن عامر كُلَّها على معنى: خَلَقَ الإنسانَ، وخَلَقَ هذه الأشياءَ، والوجه الرَّفع (¬١)، وقرأ أهل الكوفة إلّا عاصمًا: ﴿وَالرَّيْحَانُ﴾ (¬٢) بالجر عطفًا على ﴿الْعَصْفِ﴾.
والحَبُّ: جَمِيعُ الحُبُوبِ، والعَصْفُ: وَرَقُ الزرع، قال ابن السكيت: تقول العرب لورق الزرع: العَصْفُ والعَصِيفةُ والجِلُّ بكسر الجيم (¬٣). قال عَلْقَمةُ بن عَبَدةَ: