وقال آخر:
٣١٣ - لَا تَقْطَعَنَّ الصَّدِيقَ ما طَرَفَتْ... عَيْناكَ مِنْ قَوْلِ كاشِحٍ أشِرْ
وَلَا تَمَلَّنَّ مِنْ زِيارَتهِ... زُرْهُ، وَزُرْهُ، وَزُرْ، وَزُرْ، وَزُرْ (¬١)
فَكَرَّرَ اللَّفْظَ فِي بَيْتٍ واحِدٍ مِرارًا تأكيدًا لِفَرْطِ العناية.
فصل
عن جابر ﵁ قال: قرأ رسول اللَّه ﷺ على أصحابه سورة الرحمن فَسَكَتُوا، فقال: "لَقَدْ قَرَأْتُها على الجِنِّ لَيْلةَ الجِنِّ، فكانوا أحْسَنَ منكم، كُلَّما أتَيْتُ على قوله تعالى: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾، قالوا: لا بِشَيْءٍ مِنْ نِعَمِكَ رَبَّنا نُكَذِّبُ، فَلَكَ الحَمْدُ" (¬٢).
قوله تعالى: ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ﴾ يعني آدم ﵇ ﴿مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ (١٤)﴾ تقدم تفسير الصلصال في سورة الحِجْرِ (¬٣)، والفَخّارُ هو