ثَلَاثَمِائةٍ وستين نَظْرةً، يخلق ويرزق، ويحيي ويميت، ويُعِزُّ ويُذِلُّ، ويفعل ما يشاء، فذلك قوله تعالى: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ (¬١).
قيل (¬٢): نزلت هذه الآية في اليهود، حين قالوا: إن اللَّه لا يَقْضي يَوْمَ السبت شيئًا، فأنزل اللَّه ﷿: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾.
قوله تعالى: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ (٣١)﴾ يعني الإنس والجن، قرأ عبد اللَّه بن مسعود وأُبَي بنُ كعب: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ﴾ (¬٣)، وقرأ الأعمش: ﴿سَيُفْرَغُ﴾ (¬٤) بضم الياء وفتح الراء على غير تسمية الفاعل، وقرأ الأعرج بفتح النون والراء (¬٥)، قال الكسائي (¬٦): هي لغة تميم، وقرأ حمزة والكسائي وخلف ويحيى بفتح الياء وضم الراء (¬٧)، واختاره أبو عبيد، اعتبارًا بقوله: ﴿يَسْأَلُهُ مَنْ فِي