أبو موسى الأشعري (¬١): جنتان من ذهب للسابقين، وجنتان من فضة للتابعين.
فصل
عن أبِي الدَّرْداءِ قال: قرأ رسول اللَّه ﷺ: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾، فقلتُ: يا رسول اللَّه: وَإنْ زَنَى وَإنْ سَرَقَ؟! قال: "وَإنْ زَنَى وَإنْ سَرَقَ، وإنْ رَغِمَ أنْفُ أبِي الدَّرْداءِ" (¬٢).
ثم وصفهما فقال تعالى: ﴿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ (٤٨)﴾؛ أي: أغْصانٍ، وقيل: ألوان، وتثنية ذات: ذَواتا على الأصل، لأن أصل ذاتَ ذَوات، لكنْ حُذِفَت الواوُ تخفيفًا وللفرق بين الواحد والجمع، ودَلَّت التثنيةُ ورجوع الواو فيها على أصل الواحد (¬٣). وأفْنان جمع فنَنٍ على قول من جعل أفنانًا بمعنى أغصان، ومن جعل أفنانا بمعنى أجناس وأنواع يكون الواحد فَنًّا، وكان من حَقِّهِ أن يُجْمَعَ على فنونٍ (¬٤).
Rujukan halaman ini:البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 3، ص 272 (SanadKitab #300, hlm. urut 1254)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.