وأما الهِيمُ فهي الإبِلُ العِطاشُ (¬١)، وقيل (¬٢): هو داءٌ بالإبل لا تَرْوَى معه، ولا تزال تشرب حتى تَهْلِكَ، ويقال لذلك الداء: الهُيامُ، والْهِيمُ جمع هَيْماءَ وأهْيَمَ، ويقال: جَمَلٌ أهْيَمُ وناقةٌ هَيْماءُ وإبِلٌ هِيمٌ، وقد أجاز الفراء أن يكون الهِيمُ جمع هائِمٍ (¬٣)، قال مقاتل (¬٤): يُلْقَى على أهل النار العَطَشُ، فيشربون -أراد: من الحميم- كشرب الهيم ﴿هَذَا نُزُلُهُمْ﴾ يعني: ما ذُكِرَ من الزَّقُّومِ وشرب الحميم عذابُهُمْ ﴿يَوْمَ الدِّينِ (٥٦)﴾ يعني: يَوْمَ يُجازَوْنَ بأعمالهم.
Rujukan halaman ini:البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 3، ص 308 (SanadKitab #300, hlm. urut 1289)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.