رفع لأنه خبر الصفة المحذوفة، تقديره: فَلَهُ رَوْحٌ وَريحانٌ ﴿وَجَنَّتُ نَعِيمٍ (٨٩)﴾ قرأ العامة: ﴿فَرَوْحٌ﴾ بفتح الراء، وقرأ الحسن وقتادة ويعقوب بضم الراء (¬١)، وَرُوِيَ أنّها قِراءةُ النَّبِيِّ ﷺ (¬٢)، فَمَنْ ضَمَّ الرّاءَ أراد: فَحَياةٌ لا مَوْتَ فيها (¬٣)، ومَنْ فَتَحَ الراء فمعناه: طِيبُ نَسِيمٍ، ﴿وَرَيْحَانٌ﴾ رِزْقٌ فِي الجنة، وقيل (¬٤): هو الرِّيْحانُ المعروف الذي يُشَمُّ، والمقربون هم السابقون.
قال أبو العالية (¬٥): لا يُفارِقُ أحَدٌ من المُقَرَّبِينَ الدنيا حتى يُؤْتَى بِغُصْنٍ من ريحانِ الجنة، فَيَشَمُّهُ ثم تُقْبَضُ رُوحُهُ (¬٦).