ساخِطٌ؟ "، قال: فَبَكَى أبو بكر ﵁ وقال: عَلَى رَبِّي أغْضَبُ؟ أنا عن رَبِّي راضٍ، أنا عن رَبِّي راضٍ" (¬١).
قوله تعالى: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾﴿مَنْ﴾ في موضع رفع بالابتداء، و ﴿مَنْ﴾ خبره، و ﴿الَّذِي﴾ نعت لـ ﴿ذَا﴾، ومعنى القرض الحسن هاهنا الحلال وأن ينفق مُحْتَسِبًا للَّه ﷿، مُبْتَغِيًا ما عنده، ونصب ﴿قَرْضًا﴾ على أنه اسم للمصدر، ويجوز أن يكون مفعولًا كما تقول: أقْرَضْتُهُ مالًا (¬٢).
وقوله: ﴿فَيُضَاعِفَهُ﴾ (¬٣) قال الفراء (¬٤): أن يكون جعله عطفًا على ﴿يُقْرِضُ﴾، كما تقول: مَنْ يَجِيءُ فَيُكْرِمُنِي ويُحْسِنُ إلَيَّ، وقال الزَّجّاجُ (¬٥) أيضًا: يجوز أن يكون مقطوعًا من الأول مستأنفًا، ومن قرأ: "فَيُضاعِفَهُ" بنصب
Rujukan halaman ini:البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 3، ص 334 (SanadKitab #300, hlm. urut 1314)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.