Lewati ke konten

Kitab: Al-Bustan fi I'rabi Musykilatil Qur'an · Pengarang: ابن الأحنف اليمني

Baca Juz 3, halaman 370

  1. سورة الحشر
  2. باب ما جاء فيها من الإعراب
  3. فصل

مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ﴾؛ أي: أخْرَجَهُم المشركون، نظيرها قوله تعالى: ﴿لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ (¬١)، وقد ذُكِرَ.

قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾؛ أي: تَوَطَّنُوا المدينةَ دارَ الإيمان والهجرة، تَبَوَّأها الأنصارُ قَبْلَ المهاجرين.

وتقدير الآية: والذين تَبَوَّءُوا الدّارَ من قبلهم والإيمانَ؛ لأن الأنصار لَمْ يؤمنوا قبل المهاجرين، وعطف الإيمان على الدار فِي الظاهر لا فِي المعنى؛ لأن الإيمان لَيْسَ بمَكانٍ يُتَبَوَّأُ، والتقدير: وَآثَرُوا الإيمانَ أو اعْتَقَدُوا الإيمانَ (¬٢) ﴿يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ﴾؛ لأن الأنصار أحْسَنُوا إلِى المهاجرين، وأشْرَكُوهُمْ في أموالهم ومساكنهم ﴿وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً﴾؛ أي حَسَدًا وَحَزازةً وغَيْظًا ﴿مِمَّا أُوتُوا﴾ يعني: مِمّا أُعْطِيَ المهاجرون من الفَيْءِ دُونَهُمْ ﴿وَيُؤْثِرُونَ﴾ المهاجرين ﴿عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾ بأموالهم ومنازلهم ﴿وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ حاجةٌ وفَقْرٌ وفاقةٌ، وأصل الخَصاصةِ الخِلَلُ والفُرَجُ، ومنه: خَصاصُ الأصابِعِ، وهي الفُرَجُ التِي بينها (¬٣).

فصل

عن أبِي هريرة ﵁ قال: جاء رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ ﷺ وقد أصابه الجَهْدُ، فقال: يا رسول اللَّه: إنِّي جائع فَأطْعِمْنِي، فَبَعَثَ النبِيُّ ﷺ إلَى

Rujukan halaman ini: البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 3، ص 370 (SanadKitab #300, hlm. urut 1348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.