Lewati ke konten

Kitab: Al-Bustan fi I'rabi Musykilatil Qur'an · Pengarang: ابن الأحنف اليمني

Baca Juz 3, halaman 385

  1. سورة الامتحان
  2. باب ما جاء فيها من الإعراب

رسول اللَّه ﷺ يريدكم، فَخُذُوا حِذْرَكُمْ، فنَهاهُ اللَّهُ ﷿ عن مُوالاةِ الكُفّارِ؛ لأنه قد كان أسْلَمَ، وشَهِدَ بَدْرًا (¬١).

قوله: ﴿وَقَدْ كَفَرُوا﴾ يعني أهل مكّة ﴿بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ﴾ يعني الوَحْيَ والدِّينَ واوُوَى الذي جاء به محمَّد ﷺ، والواو في قوله: ﴿وَقَدْ﴾ واو الحال، والمعنى: وَحالُهُمْ أنَّهُمْ كَفَرُوا بما جاءكم من الحق ﴿يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ﴾ يريد: من مكة ﴿أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ﴾؛ أي: لِأنْ تُؤْمِنُوا باللَّه رَبِّكُمْ، أخْرَجُوكُم لإيمانكم باللَّه (¬٢) ﴿إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي﴾ ﴿إِنْ﴾ شرط، وجواب الشرط متقدم وهو قوله: ﴿لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ﴾، ونصب ﴿جِهَادًا﴾ على المصدر، وهو في موضع الحال، تقديره: مُجاهِدِينَ (¬٣)، وقيل (¬٤): هو مفعول من أجله، وكذلك قوله: ﴿وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي﴾ مثله، ﴿تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ﴾ يريد: بالنصيحة، قال الخليل (¬٥): "معناه: وَإيّاكُمْ -إنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهادًا فِي سَبِيلِي- أنْ تُسِرُّوا إلَيْهِمْ بِالمَوَدّةِ، فلما أسْقَطَ الحَرْفُ النّاصِبُ رَفَعَهُ على الصَّرْفِ".

Rujukan halaman ini: البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 3، ص 385 (SanadKitab #300, hlm. urut 1363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.