٣٥٧ - نَواقِلُ لِلأسْفارِ، لَا عِلْمَ عِنْدَهُمْ... بِجَيِّدِها إلَّا كَعِلْمِ الأباعِرِ
لَعَمْرُكَ ما يَدْرِي المَطِيُّ إذا غَدا.. بِأسْفارِهِ أوْ راحَ ما فِي الغَرائِرِ (¬١)
قرأ أبو عمرو وابن ذَكْوانَ، والدُّورِيُّ عن الكسائي: ﴿الحِمارِ﴾ بالإمالة، وقرأ نافع وحمزة وأبو الحارث (¬٢) بين اللفظين، وفَتَحَهُ الباقون (¬٣).
قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ﴾؛ أي: لِوَقْتِ الصلاةِ ﴿مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ﴾؛ أي: فِي يَوْمِ الجُمُعةِ، كقوله: ﴿مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ﴾ (¬٤)؛ أي: