ابن عباس (¬١): كان عبد اللَّه بن أُبَيٍّ جَسِيمًا صَحِيحًا فَصِيحًا ذَلِقَ اللسانِ، فإذا قالَ يَسْمَعُ النبيُّ ﷺ لقوله.
وأجاز النحويون الجزم بـ "إذا"، وأن يُجْعَلَ بِمَنْزِلةِ حَرْفِ المُجازاةِ، قال الشاعر:
٣٥٩ - واسْتَغْنِ ما أغْناكَ رَبُّكَ بِالغِنَى... وَإذا تُصِبْكَ خَصاصة فتجَمَّلِ (¬٢)
والاختيار عند الخليل وسيبويه (¬٣) والفراء (¬٤) ألا يُجْزَمَ بـ "إذا"؛ لأن ما بعدها مُؤَقَّتٌ، فخالفت المجازاةَ في هذا كما قال الشاعر:
٣٦٠ - وَإذا تَكُونُ كَرِيهةٌ أُدْعَى لَها... وَإذا يُحاسُ الحَيْسُ يُدْعَى جُنْدُبُ (¬٥)