Lewati ke konten

Kitab: Al-Bustan fi I'rabi Musykilatil Qur'an · Pengarang: ابن الأحنف اليمني

Baca Juz 3, halaman 484

  1. سورة الملك
  2. باب ما جاء فيها من الإعراب
  3. فصل

مَا تَشْكُرُونَ (٢٣)﴾ وإنما لَمْ يقل: الأسْماع لأن السَّمْعَ في الأصل مصدر (¬١)، ونصب ﴿قَلِيلًا﴾ بـ ﴿تَشْكُرُونَ﴾، يعني: ما تَشْكُرُونَ قَلِيلًا من الشكر ولا كثيرا رَبَّ هذه النعمةِ فَوَحِّدُوهُ (¬٢).

قوله تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ﴾ يعني كفار مكة ﴿مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٢٥)﴾ أي: مَتَى هذا العذاب الذي تَعِدُنا به يا محمد أنه نازِلٌ بنا، إن كنت من الصادقين، يقولون هذا استهزاء وتكذيبًا، و ﴿مَتَى﴾ في موضع رفع لأنها خبر الابتداء، هذا عند سيبويه (¬٣)، وعلى قول غيره هي في موضع نصب؛ لأنه لا يُرْفَعُ هذا بالابتداء (¬٤)، وأبو العباس يرفعه بمعنى: مَتَى يَسْتَقِرُّ هذا الوعدُ (¬٥)، وقيل (¬٦): ﴿مَتَى﴾ نصب على الظرف حيث كان، و ﴿هَذَا﴾ رفع بالابتداء، و ﴿الْوَعْدُ﴾ نعته.

قوله: ﴿قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (٢٦)﴾ (¬٧).

قوله: ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً﴾ الهاء في ﴿رَأَوْهُ﴾ تعود على الوعد، وقيل: على العذاب يوم بَدْرٍ، وقيل: على العذاب في الآخرة، قاله أكثر المفسرين، وقوله:

Rujukan halaman ini: البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 3، ص 484 (SanadKitab #300, hlm. urut 1457)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.