﴿نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى (١٦)﴾؛ أي: هي نَزّاعةٌ لِلشَّوَى، قرأه العامة بالرفع على الابتداء والخبر، وقيل: على نعت لَظَى (¬٣)، ورَوَى حَفْصٌ عن عاصم بالنصب (¬٤) على الحال والقطع للتنوين من ﴿لَظَى﴾، إذْ كانت نكرةً متصلةً بمعرفة، وفي هذه القراءة إشكال؛ لأنه ليس هاهنا عامل مشتق، ولا واقعٌ موقع المشتق، ولكن ﴿لَظَى﴾ -وإن كان عَلَمًا من أسماء جهنم-، ففيها معنى التَّلَظِّي، وذلك المعنى هو العامل فِي الحال، كأنها تتَلَظَّى وتَتَوَقَّدُ نَزّاعةً لِلشَّوَى (¬٥).
وقيل (¬٦): نصب ﴿نَزَّاعَةً﴾ بتقدير: أعْنِي، وقيل (¬٧): إنها حال مؤكدة كما
Rujukan halaman ini:البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 4، ص 68 (SanadKitab #300, hlm. urut 1522)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.