Lewati ke konten

Kitab: Al-Bustan fi I'rabi Musykilatil Qur'an · Pengarang: ابن الأحنف اليمني

Baca Juz 4, halaman 114

  1. سورة الجن
  2. باب ما جاء فيها من الإعراب
  3. فصل

قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ﴾ إنْ عَصَيْتُهُ لَمْ يمنعني منه أحَدٌ ﴿وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا﴾ يعني: مَلْجَأً وجِوارًا وحِرْزًا أميل إليه، والمُلْتَحَدُ معناه في اللغة: مَمالٌ، والمعنى: موضعا أمِيلُ إليه في الالتجاء (¬١)، ﴿إِلَّا بَلَاغًا مِنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ﴾ فإن فيه الجِوارَ والنَّجاءَ والأمانَ، ونصب ﴿بَلَاغًا﴾ على الاستثناء المنقطع (¬٢).

قال مقاتل: قال كفار قريش للنبي ﷺ إنك أتَيْتَ بِأمْرٍ عَظِيمٍ لَمْ نسمع بمثله، وقد عادَيْتَ النّاسَ كُلَّهُمْ، فارجع عن هذا الأمر، فنحن نُجِيرُكَ، فأنزل اللَّه تعالى هذه الآيات (¬٣).

قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ يريد: في التوحيد ﴿فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ﴾ جواب الشرط ﴿خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا (٢٣) حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ﴾ يعني: من العذاب يوم القيامة ﴿فَسَيَعْلَمُونَ﴾ عند نزول العذاب ﴿مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا﴾ هُمْ أم المؤمنون؟ ﴿وَأَقَلُّ عَدَدًا (٢٤)﴾ يعني: جُنْدًا، ونصب ﴿خَالِدِينَ﴾ على الحال، و ﴿أَبَدًا﴾ على الظرف، و ﴿نَاصِرًا﴾ و ﴿عَدَدًا﴾ على التفسير.

فلما سمعوا هذا، يعني: كفار قريش، قال النضر بن الحارث: ما هذا

Rujukan halaman ini: البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 4، ص 114 (SanadKitab #300, hlm. urut 1567)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.