Lewati ke konten

Kitab: Al-Bustan fi I'rabi Musykilatil Qur'an · Pengarang: ابن الأحنف اليمني

Baca Juz 4, halaman 184

  1. سورة القيامة
  2. باب ما جاء فيها من الإعراب
  3. فصل

عَلَيْكَ السَّلَامُ تُفارِقُنِي وَأُفارِقُكَ إلَى يوم القيامة" (¬١).

قوله: ﴿وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (٢٩)﴾ يعني شِدّةَ الدنيا وَشِدّةَ الآخرة، وما في الآخرة من النَّكالِ والزَّلَازِلِ والأهوال، ومعنى "التَفَّتْ": التَصَقَتْ، من قولهم: امْرَأةٌ لَفّاءُ: إذا التَصَقَتْ فَخِذاها (¬٢)، ويقال: هو من التِفافِ ساقَيِ الرَّجُلِ عند السِّياقِ، يعني: عند سَوْقِ رُوحِ العبد إلَى رَبِّهِ، يقال: التَفتِ السّاقُ بِالسّاقِ مثل قولهم: شَمَّرَتِ الحَرْبُ عن ساقِها: إذا اشْتَدَّتْ (¬٣)، قال الشاعر يصف حَرْبًا:

قَدْ شَمَّرَتْ عَنْ ساقِها فَشُدُّوا

وَجَدَّتِ الحَرْبُ بِكُمْ فَجِدُّوا (¬٤)

وقوله: ﴿إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ (٣٠)﴾ يعني: النهاية والمرجع إلَى اللَّه تعالى في الآخرة، وهو رفع خبر ﴿إِلَى﴾، وإن شئت قلت: رفعه على الابتداء، وخبره ﴿إِلَى رَبِّكَ﴾ مقدم عليه.

قوله: ﴿فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى (٣١)﴾ يعني أبا جهل بن هشام، إذْ لَمْ يُصَدَّقْ بالقرآن، ولا صَلَّى له ﴿وَلَكِنْ كَذَّبَ﴾ بالقرآن ﴿وَتَوَلَّى (٣٢)﴾؛ أي: أعْرَضَ عن الإيمان باللَّه ﴿ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى (٣٣)﴾ يعني: يَتبَخْتَرُ، يقال: جاءَ يَمْشِي المُطَيْطاءَ، وهي

Rujukan halaman ini: البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 4، ص 184 (SanadKitab #300, hlm. urut 1635)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.