تعالَى: ﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا﴾ (¬١)، قال النابغة (¬٢):
٢ - مِنْ وَحْشِ وَجْرةَ مُوشِيٍّ أَكَارِعُهُ... طاوِي المَصِيرِ كَسَيْفِ الصَّيْقَلِ الفَرَدِ (¬٣)
أراد: أكارعه مُوشِيّةٌ، ويجوز الرفع بمعنى: قُلُوبُهُم لَاهِيةٌ (¬٤)، أو يكون خبرًا بعد خبر، أو على إضمار مبتدأ (¬٥).
قوله: ﴿وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ كان حقه: وأسرَّ؛ لأنه فعل تقدم