له: قابِرٌ (¬١)، كما قال الشاعر:
٤٧٢ - لَوْ أسْنَدَتْ مَيْتًا إلَى نَحْرِها... عاشَ، وَلَمْ يُنْقَلْ إلَى قابِرِ (¬٢)
وقال الفَرّاءُ (¬٣): معناه: جَعَلَهُ مَقْبُورًا، ولَمْ يجعله مِمَّنْ يُلْقَى لِلسِّباعِ والطَّيْرِ، فالقبر مما أكْرَمَ اللَّهُ به ابنَ آدم ﴿ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ (٢٢)﴾؛ أي: أحْياهُ، والتقدير: ثم إذا شاء أنْ يُنْشِرَهُ أنْشَرَهُ، يقال: أنْشَرَهُ اللَّهُ فنَشَرَ فَهُوَ مُنْشَرٌ وَناشِرٌ (¬٤)، كما قال الشاعر:
٤٧٣ - حَتَّى يَقُولَ النّاسُ مِمّا رَأوْا... يا عَجَبًا لِلْمَيِّتِ النّاشِرِ (¬٥)