فهو حديقة، وإن لَمْ يكن عليه حائط فليس بحديقة (¬١).
﴿وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (٣١)﴾ يعني ألوان الفواكه، والأبُّ: المَرْعَى والكلأ الذي لَمْ يَزْرَعْهُ الناسُ مما تأكله الأنعامُ (¬٢)، قال قتادة (¬٣): أما الفاكهة فَلَكُمْ، وأما الأبُّ فلأنعامكم، وذلك قوله تعالى: ﴿مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ (٣٢)﴾؛ أي: خَلَقْنا الفاكهةَ لكم والأبَّ لأنعامكم، ويقال (¬٤): الأبُّ للبهائم كالفاكهة للناس. والأبُّ أيضًا: الاستعداد، قال الشاعر:
٤٧٤ - فَتًى قَدْ طَوَى كَشْحًا وَأبَّ لِيَذْهَبا (¬٥)