وفي الآية رَدٌّ على مَنْ زَعَمَ أن أطفال المشركين في النار؛ لقوله تعالى: ﴿بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ (٩)﴾، فكيف يُعَذُّبُ أطفالُ المشركين بغيرِ ذنبٍ؟ رُوِيَ عن ابن عباس أنه قال: "أطْفالُ المشركين في الجَنّةِ، فمن زَعَمَ أنهم في النار فقد كَذَبَ؛ لقوله تعالَى: ﴿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (٨) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ (٩)﴾ (¬٢)، وَرُوِيَ عن النبي ﷺ أنه سُئِلَ عَنْ أطْفالِ المُشْرِكِينَ فقال: "يَكُونُونَ خَدَمًا لأهلِ الجَنّةِ" (¬٣)، وَرُوِيَ عنه أيضًا أنه قال: "اللَّهُ أعْلَمُ بِما كانُوا عامِلِينَ" (¬٤).
وأما ما وَرَدَ من الأخبار بأن أطفال المشركين في النار فما رُوِيَ عن ابن مسعود ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "الوائِدةُ والموءودة فِي النار" (¬٥)، وعن عائشة ﵂ قالت: "سَألْتُ رَسُولَ اللَّه ﷺ عن
Rujukan halaman ini:البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 4، ص 309 (SanadKitab #300, hlm. urut 1756)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.