Lewati ke konten

Kitab: Al-Bustan fi I'rabi Musykilatil Qur'an · Pengarang: ابن الأحنف اليمني

Baca Juz 1, halaman 195

  1. سورة الأنبياء ﵈-
  2. باب ما جاء فيها من الإعراب
  3. فصل

وخِفافٍ (¬١)، والجَذيذ بمعنى المجذوذ، وهو المكسور (¬٢).

ثم استثنى كبيرَ الأصنام، فقال: ﴿إِلَّا كَبِيرًا لَهُمْ﴾ يعني: كَسَّرَ الأصنامَ إلا كبيرَها ﴿لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ (٥٨)﴾ الهاء عائدةٌ على إبراهيم ﵇ (¬٣) أي: يرجِعون إلى دينه، وإلى ما يدعوهم إليه من عبادة ربه، لوجوب الحُجّة عليهم في عبادة ما لا يَدفَع عن نفسه.

قوله تعالى: ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ﴾ يعني: لإبراهيم ﵇ ﴿إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً﴾ أي: زيادةً، والنافلة: ما كان زيادةً على الفرض، ويقال لولَد الولد: نافلةٌ لأنه زيادةٌ علي الولد؛ لأنّ إبراهيم ﵇ دعا بإسحاقَ فاستُجيب له وزِيدَ يعقوبَ ﵇، و ﴿نَافِلَةً﴾ نصبٌ على المصدر (¬٤).

قوله: ﴿وَكُلًّا﴾ يعني: إبراهيمَ ويعقوبَ ﴿جَعَلْنَا صَالِحِينَ (٧٢)﴾ يريد:

Rujukan halaman ini: البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 1، ص 195 (SanadKitab #300, hlm. urut 187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.