Lewati ke konten

Kitab: Al-Bustan fi I'rabi Musykilatil Qur'an · Pengarang: ابن الأحنف اليمني

Baca Juz 1, halaman 198

  1. سورة الأنبياء ﵈-
  2. باب ما جاء فيها من الإعراب
  3. فصل

وهو يريد داودَ وسُليمان؛ لأنّ الاثنَيْنِ جمع، وهو مثل قوله: ﴿فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ﴾ (¬١) وهو يريد أخوَيْنِ.

وقوله: ﴿شَاهِدِينَ﴾؛ أي: لم يغب عنا من أمرهم شيء.

قوله: ﴿فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ﴾ يعني: الحكومة، كُنِّي عنها لأنه سَبَق ما يدلُّ عليها من ذكر الحُكم. ﴿وَكُلًّا آتَيْنَا﴾ يعني: داودَ وسليمان ﴿حُكْمًا﴾ نبوةً ﴿وَعِلْمًا﴾ بأمور الدين، ونصب ﴿وَكُلًّا﴾ بـ ﴿آتَيْنَا﴾.

قوله: ﴿وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ﴾ التقدير: وسخَّرنا الجبالَ يسبِّحن مع داود، وهو أنه كان إذا وَجَد فترةً أَمَرَ الجبالَ فسبَّحت حتى يشتاق هو فيسبح، وقال وَهْب (¬٢): كانت الجبال تجاوبه بالتسبيح، وكذلك الطير.

قوله: ﴿وَالطَّيْرَ﴾ معطوفٌ على الجبال، ويجوز أن يكون بمعنى: مع الطير، كما تقول: التقى الماءُ والخشبةَ (¬٣)، قال الزَّجّاج (¬٤): ويجوز: ﴿وَالطَّيْرَ﴾ بالرفع بمعنى: يسبِّحن هن والطيرُ.

Rujukan halaman ini: البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 1، ص 198 (SanadKitab #300, hlm. urut 190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.