الحَكَمِ (¬١) الذي تكلم في الصلاة: "واللَّه ما كَهَرَني وَلَا ضَرَبَنِي" (¬٢)، يعني رسول اللَّه ﷺ.
و ﴿الْيَتِيمَ﴾ نصب بـ ﴿تَقْهَرْ﴾، وكذلك قوله: ﴿وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ (١٠)﴾ أي: تَزْجُرْ، قال المفسرون (¬٣): يريد السائل على الباب، يقول: لَا تَنْهَرْهُ إذا سَألَكَ، فقد كُنْتَ فَقِيرًا، فَإمّا أن تُطْعِمَهُ، وإما أن تَرُدَّهُ رَدًّا لَيِّنًا. يقال: نَهَرَهُ وانْتَهَرَهُ: إذا اسْتَقْبَلَهُ بِكَلِمةٍ تَزْجُرُهُ، واليتيم والسائل هما اسمان يدلان على الجنس.
و"أمّا" إذا كانت تَخْيِيرًا كُسِرَتْ، تقول: ارْكَبْ إمّا فَرَسًا وَإمّا حِمارًا، قال اللَّه تعالى: ﴿إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا﴾ [الكهف: ٨٦] (¬٤) فكسرها للتخيير،
Rujukan halaman ini:البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 4، ص 469 (SanadKitab #300, hlm. urut 1912)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.