Lewati ke konten

Kitab: Al-Bustan fi I'rabi Musykilatil Qur'an · Pengarang: ابن الأحنف اليمني

Baca Juz 1, halaman 233

  1. سورة الحج
  2. باب ما جاء فيها من الإعراب
  3. فصل

الْعَشِيرُ (١٣)﴾؛ أي: الصاحب والمُخالِط، يعني: الصَّنم يخالطُ العابدَ له ولصاحبُه.

قوله تعالى: ﴿مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ﴾؛ أي: أن لن ينصرَ اللَّهُ محمدًا ﷺ حتى يُظهرَه على الدِّين كلِّه ﴿فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ﴾؛ أي: فَلْيَشْدُدْ حَبْلًا في سقفه ﴿ثُمَّ لْيَقْطَعْ﴾؛ أي: لِيَمُدَّ الحَبْلَ حتى ينقطع فيموتَ مختنقًا، والمعنى: فلْيختنِقْ غيظًا حتى يموتَ، فإنّ اللَّه مُظْهِرُهُ ولا يَنْفَعُهُ غيظُهُ، وذلك قوله: ﴿فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ (١٥)﴾.

قرأ أبو عَمْرٍو وابنُ عامر ووَرْش: ﴿ثُمَّ لْيَقْطَعْ﴾، ﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا﴾ بكسرِ اللام فيهما، وتابَعَهُمْ قُنْبُلٌ (¬١) على كسر اللام في ﴿لْيَقْضُوا﴾ فقط، وقَرأَ الباقون بالإسكان فيهما (¬٢)، وقوله: ﴿هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ﴾ يعني: صَنِيعُهُ وحِيلَتُهُ ﴿مَا يَغِيظُ﴾، قيل (¬٣): "ما": بمعنى "الَّذِي"، مجازه: هل يُذهِبَنَّ كيدُه الذي يَغِيظُه؟ فحذف الهاءَ

Rujukan halaman ini: البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 1، ص 233 (SanadKitab #300, hlm. urut 225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.