Lewati ke konten

Kitab: Al-Bustan fi I'rabi Musykilatil Qur'an · Pengarang: ابن الأحنف اليمني

Baca Juz 1, halaman 249

  1. سورة الحج
  2. باب ما جاء فيها من الإعراب
  3. فصل

الباقونَ بالفتح فيهما على المصدر، مثلَ: المَدْخَلِ والمَخْرَجِ، وهو: إِهْراقُ الدماء وذَبْحُ القرابين.

والفتح أَوْلى؛ لأنّ المصدر من هذا الباب بفتح العين (¬١)، يقال: نَسَكَ يَنْسُكُ: إذا ذَبَحَ القُرْبانَ، وأصل المَنْسَكِ -في كلام العرب-: الموضعُ المعتاد لعملِ خيرٍ أو شرّ، يقال: إنّ لفلانٍ (¬٢) منسَكًا؛ أي: مكانًا يغشاه ويألَفُه للعبادة، ومنه مناسكُ الحجِّ لِتَرَدُّدِ الناس إلى الأماكن التي تُعمَلُ فيها أعمال الحج والعمرة (¬٣).

قوله تعالى: ﴿لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ﴾؛ أي: على نَحْر ما رَزَقَهم ﴿مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾؛ أي: لا ينبغي أن تذكروا على ذبائحكم إلّا اللَّهَ وحدَه ﴿فَلَهُ أَسْلِمُوا﴾؛ أي: انقادوا وأطيعوا ﴿وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (٣٤)﴾ يعني: المتواضعينَ المطمئنِّين إلى اللَّه، ثم وَصَفَهم فقال: ﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾؛ أي: إذا خُوِّفوا باللَّه خافوا ﴿وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ﴾ من البلاءِ والمصائبِ في طاعة اللَّه.

ومحَلُّ "الَّذِينَ": نصبٌ، نعتٌ للمُخْبِتين، ويجوزُ أن يكون نصبًا على المدح، ويجوز أن يكونَ رفعًا على أنه خبرُ ابتداءٍ محذوف تقديرُه: هم الذين (¬٤)،

Rujukan halaman ini: البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 1، ص 249 (SanadKitab #300, hlm. urut 241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.