Lewati ke konten

Kitab: Al-Bustan fi I'rabi Musykilatil Qur'an · Pengarang: ابن الأحنف اليمني

Baca Juz 1, halaman 304

  1. سورة المؤمنين
  2. باب ما جاء فيها من الإعراب
  3. فصل في ذكر وجوه الحكمة في خلق الله تعالى الخلق على الاختصار

الخَلْقَ؟ قال: لأن اللَّه ﷿ كان محسنًا بما لم يزَلْ فيما لم يَزَلْ على ما لم يَزَلْ، فأراد ﷾ أن يفوِّض إحسانَه إلى خلقه، وكان غنيًّا عنهم، لم يخلُقْهم لِجَرِّ منفعة، ولا لدفع مَضَرّةٍ، ولكنْ خَلَقَهُمْ وأَحْسَنَ إليهم، وأرسل إليهم الرُّسُلَ حتى يفصِلوا بين الحقِّ والباطل، فمن أطاعه كافأه بالجنة، ومن عصاه كافأه بالنار (¬١).

وقال محمد بن عَلِيٍّ الترمذيُّ (¬٢): إنّ اللَّهَ تعالى خَلَق الخلق عبيدًا ليعبدوه، فيُثِيبَهُمْ على العبادة، ويُعاقِبَهُم على تَرْكها، فإن عبدوه فهم اليومَ عبيدٌ أحرارٌ كرام، وغدًا أحرارٌ وملوكٌ في دار السلام، وإن رفَضوا العبادة فهم اليومَ عبيدٌ أُبّاقٌ سِفْلةٌ لئامٌ، وغدًا أعداءٌ في السجون بين أطباقِ النيران.

وقيل (¬٣): خَلَق اللَّه الملائكةَ للقُدرة، وخَلَق الأنبياءَ للعبرة، وخَلَق آدمَ للمحنة. وقيل: خَلَقهم لإظهار القدرة، ثم رَزَقهم لإظهار الكرم، ثم يميتهم لإظهار القهر والجَبَروت، ثم يُحييهم لإظهار العدل والفضل، والثواب

Rujukan halaman ini: البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 1، ص 304 (SanadKitab #300, hlm. urut 296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.