فعلى هذه القراءة: ﴿رِجَالٌ﴾: رَفْعٌ على خبرِ ابتداءٍ محذوف، تقديرُه: المُسَبِّحُ: رِجالٌ (¬١)، وعلى القراءة الأخرى رَفعٌ بفعلِهم، ﴿لَا تُلْهِيهِمْ﴾؛ أي: لا تشغَلُهم ﴿تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ قال الواقدي (¬٢): أراد بالتجارة: الشِّراءَ، نظيرُها قوله تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا﴾ (¬٣) يعني بالتجارة: الشِّراء. وقال الفَرّاء (¬٤): التجارةُ لأهل الجَلَبِ، والبيعُ: ما باعَهُ الرجلُ على يَدَيْهِ.
قوله: ﴿وَإِقَامِ الصَّلَاةِ (٣٧)﴾؛ أي: إقامةِ الصَّلاة، فحُذِفَ الهاءُ الزائدةُ لأجل الإضافة؛ لأن الخافضَ وما خَفَض عندَهم كالحرف الواحد، فاستغنَوْا بالمضاف إليه عن الهاء؛ إذْ كانت الهاءُ عِوضًا عن الواو؛ ولأنّ أصلَ الكلمة:
Rujukan halaman ini:البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 1، ص 339 (SanadKitab #300, hlm. urut 330)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.