فأوقع بَيْنًا على الدَّخُولِ وهو واحد؛ لاشتماله على مواضعَ، هذا قولُ النَّحْويِّين إلّا الأصمعيَّ، فإنه زعم أنّ هذا لا يجوز (¬١)، وكان يرويه:
. . . . . . بينَ الدَّخُولِ وَحَوْمَلِ (¬٢)
وقوله: ﴿بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا﴾؛ أي: يَجعَلُ بعضَه على بعضٍ لِيَثْخُنَ وَيغْلُظَ (¬٣) ﴿فَتَرَى الْوَدْقَ﴾ يعني: المطر ﴿يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ﴾؛ أي: وسَطِه، وهو الفُرَجُ بين السحاب، هذه قراءة العامة، وقَرأَ ابن عباس (¬٤): ﴿مِنْ خِلَلِهِ﴾، والخَلَلُ: الفُرْجةُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ.
قوله تعالى: ﴿وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ﴾؛ أي: بَرَدٌ، و ﴿مِنْ﴾: صلةٌ (¬٥)، وقيل (¬٦): معناه: ويُنزِّلُ من السماء قَدْرَ جبالٍ أو أمثالِ جبال وبَرَدٍ إلى الأرض،
Rujukan halaman ini:البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 1، ص 346 (SanadKitab #300, hlm. urut 337)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.