Lewati ke konten

Kitab: Al-Bustan fi I'rabi Musykilatil Qur'an · Pengarang: ابن الأحنف اليمني

Baca Juz 1, halaman 348

  1. سورة النور
  2. باب ما جاء فيها من الإعراب
  3. فصل

الدهرُ، بِيَدِي الأمرُ، أقلِّبُ الليلَ والنهار" (¬١). ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ﴾.

قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ﴾ يعني: كلَّ حيَوانٍ يُشاهَدُ في الدنيا، ولا يدخُل الملائكةُ والجنُّ في هذا؛ لأنا لا نشاهدُهم. وهذه قراءةُ العامة، وقَرأَ حمزةُ والكسائي (¬٢): ﴿وَاللَّهُ خَلَقَ﴾ على وزن فاعِل ﴿كُلَّ دَابَّةٍ﴾ بخَفْض ﴿كُلَّ﴾ على الإضافة.

وقوله: ﴿مِنْ مَاءٍ﴾؛ أي: من نُطفةٍ ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ﴾ كالحيّات والهوامِّ والحيتان ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ﴾ كالإنسان والطير ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ (٤٥)﴾ كالبهائم والأنعام، قال المبرّد (¬٣): قوله: ﴿كُلَّ دَابَّةٍ﴾ يريدُ: الناسَ وغيرَهم، وإذا اختَلطَ النوعانِ حُمِلَ الكلامُ على الأغلب، ولذلك قال: ﴿مِنْ﴾ لغيرِ ما يَعقِل.

وقال طاهر بن أحمدَ في شرح الجُمَل (¬٤): فإنه لمّا وقَع في الآية عمومٌ تَناوَلَ مَنْ يَعْقِلُ وما لا يعقل [غُلِّبَ من يعقل] (¬٥).

وقال موسى بن أحمدَ (¬٦) في شرح اللُّمَع: ﴿مِنْ﴾ بفتح الميم: اسمٌ

Rujukan halaman ini: البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 1، ص 348 (SanadKitab #300, hlm. urut 339)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.