وقرأه العامة: ﴿وَيتَّقْهِي﴾ موصولةً بياء، وهو الوجهُ؛ لأنّ ما قبلَ الهاء متحرِّك، وحُكمُها إذا تحرَّك ما قبلَها أن تتبَعَها الياءُ في الوصل.
وَرَوَى قالُونُ (¬١) عن نافع بكسر الهاء مختلَسةً، ولا يَبْلُغُ بها الياءَ؛ لأنّ حركةَ ما قبلَ الهاء ليست تلزم، ألا ترى أنّ الفعلَ إذا رُفِع فقيل: يتقيه، اختير حذفُ الياء بعد الهاءِ مثلَ: عَلَيْهِ (¬٢)؟
وقَرأَ أبو عَمْرٍ و وأبو بكرٍ عن عاصم: ﴿وَيَتَّقِهْ﴾ جزمًا، وذلك أنّ ما يلحَقُ هذه الهاءَ من الواو والياء زائدٌ، فرُدَّ إلى الأصل، وحُذِفت الزيادة، وقَرأَ حفصٌ ساكنةَ القاف مكسورةَ الهاءِ مختلَسةً (¬٣).
قال ابنُ الأنباري (¬٤): وهو على لغة مَن يقول: لم أَرْ زيدًا، ولم أَشْتَرْ طعامًا، ولم يُبِقْ زيدٌ، فيُسقطونَ الياءَ للجزم، ثم يُسكِّنون الحرفَ الذي قبلَها، ومنه قول الشاعر:
Rujukan halaman ini:البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 1، ص 351 (SanadKitab #300, hlm. urut 342)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.