و ﴿يَوْمَ﴾ الأول: نَصْب على الظرف، واليوم الثاني: نَصْب على البدَل منه، و ﴿مَنْ﴾ منصوبٌ بـ ﴿يَنْفَعُ﴾، وهو مفعولٌ محقَّق.
قوله تعالى: ﴿فَكُبْكِبُوا فِيهَا﴾ يعنِي: في الجحيم ﴿هُمْ وَالْغَاوُونَ (٩٤)﴾ يعنِي الآلِهةَ والمشركين؛ أي: جُمِعُوا، وقيل: دُهْوِرُوا، وقيل: قُذِفُوا، وقيل (¬١): طُرِحَ بعضُهم على بعض، وقيل (¬٢): أُلْقُوا على رءوسهم، وأصله كُبِّبُوا، فكُرِّرَتِ الكافُ، مثلَ قوله: ﴿بِرِيحٍ صَرْصَرٍ﴾ (¬٣) ونَحْوِه، وقيل (¬٤): هو من قولك: كَبَبْتُ الإناءَ: إذا قَلَبْتَهُ على رأسه، فأبدِلَ الباءُ الوسطى كافًا استثقالًا لاجتماع ثلاث باءات.
قوله: ﴿فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾؛ أي: رجعة إلى الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠٢)﴾ أي: المصدِّقين بالتوحيد، ونَصْب ﴿فَنَكُونَ﴾ على جواب التمنِّي (¬٥).