﴿رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ﴾ (¬١)؛ أي: فَضَلُّوا عن سبيلك (¬٢)، قال الشاعر:
٨٩ - هُمُ سَمَّنُوا كَلْبًا لِيَأْكُلَ بعضَهُمْ... ولو عَلِمُوا ما سَمَّنُوا ذلكَ الكَلْبا (¬٣)
والمعنى: فأكل، هكذا قاله الخليل ﵀ (¬٤).
وقوله: ﴿عَدُوًّا وَحَزَنًا﴾ قرأ أهل الكوفة إلّا عاصمًا: ﴿حُزْنًا﴾ بضم الحاء وجزم الزاي، وقرأ الآخرون بفتح الحاء والزاي (¬٥)، وهو الاختيار: للتفخيم، مثلَ: العَدَمِ والعُدْمِ، والسَّقَمِ والسُّقْم (¬٦).