أي: غيرُ الفرقدين، فـ "غير" صفة لـ "كل"، كذلك جواز الآية (¬١).
فصل
عن عُبادة بن الصامت ﵁ أنه قال: "يُجاءُ بالدنيا يوم القيامة، فيقال: مِيزُوا ما كان للَّه منها، قال: فَيَمِيزُونَ ما كان للَّه منها، ثم يُؤْمَرُ بسائرها فيُلْقَى في النار" (¬٢)، واللَّه أعلم.
* * *