Lewati ke konten

Kitab: Al-Bustan fi I'rabi Musykilatil Qur'an · Pengarang: ابن الأحنف اليمني

Baca Juz 2, halaman 41

  1. سورة الروم
  2. باب ما جاء فيها من الإعراب
  3. فصل

المِلّةُ وهي الإسلام والتوحيد الذي خلق اللَّه عليه المؤمنين، والمراد بالناس هاهنا: المؤمنون الذين فطرهم اللَّه على الإسلام؛ لأن المشرك لم يُفْطَرْ على الإسلام، ولفظ الناس عامٌّ والمراد منه الخصوص.

نصب ﴿فِطْرَتَ اللَّهِ﴾ على الإغراء، وهو قول الزَّجّاج، قال (¬١): ﴿فِطْرَتَ اللَّهِ﴾ منصوب بمعنى: اتبع فطرة اللَّه، ﴿لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ﴾ يعني: لِدِينِ اللَّهِ؛ أي: لا يصلح ذلك ولا ينبغي، ظاهِرُهُ نَفْيٌ ومعناه نَهْيٌ؛ أي: لا تُبَدِّلُوا دينَ اللَّه الذي هو التوحيد بالشرك والكفر ﴿ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾ يعني: التوحيدُ هو الدين المستقيم ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (٣٠)﴾ يعني: كفار مكة لا يعلمون توحيد اللَّه.

قوله تعالى: ﴿مُنِيبِينَ إِلَيْهِ﴾؛ أي: راجعين إلى اللَّه بالتوبة مقبلين إليه بالطاعة، وهو منصوب على الحال والقطع (¬٢)، وقيل (¬٣): على الإغراءِ بإضمار: كونوا منيبين إليه، والمعنى: فأقم وجهك يا محمد أنت وأُمتك منيبين إليه راجعين إلى كلِّ ما أمر اللَّه به، مع التقوى وأداء الفرائض، وهو قوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ. . . (٣١)﴾ الآية.

Rujukan halaman ini: البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 2، ص 41 (SanadKitab #300, hlm. urut 543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.