وتَناوَشَ القومُ فِي الحرب: إذا تَدانَوْا وتَناوَلَ بعضُهُمْ بعضًا (¬١)، واختار أبو عُبيدٍ تَرْكَ الهمز، قال (¬٢): لأنّ معناه التَّناوُل، فإذا هُمِزَ كان معناه البُعْدَ، فكيف يقول: أنّى لهم البُعْدُ من مكانٍ بعيدٍ؟ يعني: مَنْ كان بعيدًا من الآخرة فكيف يتناول التوبةَ؟ وأنّى تُقْبَلُ التوبة فِي الدنيا، وقد ذهبت الدنيا، فصارت بعيدًا فِي الآخرة؟!
وعلى قراءةِ مَنْ هَمَزَ فلأنّ واو التناوش مضمومةٌ، وكلُّ واوٍ ضمتها لازمةٌ جاز إبدال الهمزة منها نحو أدْؤُرٌ وأُجُوهٌ (¬٣)، والمعنى: كيف لهم أن يتناولوا الإيمان من بُعْدٍ -يعني: في الآخرة- وقد تركوه في الدنيا؟ وهو قوله: ﴿وَقَدْ
Rujukan halaman ini:البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 2، ص 185 (SanadKitab #300, hlm. urut 686)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.