Lewati ke konten

Kitab: Al-Bustan fi I'rabi Musykilatil Qur'an · Pengarang: ابن الأحنف اليمني

Baca Juz 2, halaman 230

  1. سورة يس
  2. باب ما جاء فيها من الإعراب
  3. فصل

في العربية: الوعظ والتخويف مما عَلِمَ اللَّهُ تعالى، ولَمْ يَعْلَمُوهُ.

قوله: ﴿أَلَمْ يَرَوْا﴾ يعني أهل مكة، أي: ألَمْ يُخْبَرُوا ﴿كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ﴾ نصب بـ ﴿أَهْلَكْنَا﴾، والقَرْنُ: أهل كل عصرٍ، سُمُّوا بذلك لاقترانهم فِي الوجود ﴿أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ (٣١)﴾ لا يعودون إلى الدنيا، أفلا يعتبرون بهم.

قوله: ﴿وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ﴾ هذه "إن" الثقيلة فِي الأصل، خُفِّفَتْ فزال عملها في أكثر اللغات، ولزمتْها اللامُ فرقًا بينها وبين التي بمعنى "ما" (¬١).

وقوله: ﴿لَمَّا جَمِيعٌ﴾ قرأ ابن عامرٍ وعاصمٌ وحمزة والأعمش: "لَمّا" بالتشديد، وقرأ الباقون بالتخفيف (¬٢)، فمن شَدَّدَ جعل "إنْ" بمعنى الجحد على [أن "لَمّا"] (¬٣) بمعنى "إلَّا"، تقديره: وما كُلٌّ إلَّا جَمِيعٌ، كقولهم: سألتُكَ لَمّا فعلتَ، أي: إلَّا فعلتَ (¬٤)، ومَنْ خَفَّفَ جعل "إنْ" للتحقيق مخففة، و"ما" صلةً، مجازه: وإنْ كُلّ لَجَمِيعٌ (¬٥) ﴿لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ (٣٢)﴾ يعني: يوم القيامة، فيقفون

Rujukan halaman ini: البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 2، ص 230 (SanadKitab #300, hlm. urut 731)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.