وعن عَلِيِّ بن زيدٍ (¬١) عن الحسن أن رسول اللَّه ﷺ كان يتمثل بهذا البيت: "كَفَى الإِسْلامُ والشَّيْبُ لِلْمَرْءِ ناهِيًا"، فقال أبو بكرٍ وعمر ﵄: "يا نَبِيَّ اللَّهِ: إنما قال الشاعر:
نشهد أنّكَ رسول اللَّه" (¬٣)، يقول اللَّه تعالى: ﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ﴾ يعني القرآن؛ أي ما هو ﴿إِلَّا ذِكْرٌ﴾ موعظة ﴿وَقُرْآنٌ مُبِينٌ (٦٩)﴾ فيه الفرائض والحدود والأحكام، ﴿لِيُنْذِرَ﴾ يعني القرآن، ومن قرأ بالتاء فمعناه: لِتُنْذِرَ يا محمَّدُ بِما فِي القرآن ﴿مَنْ كَانَ حَيًّا﴾ يعني: مؤمنًا حَيَّ القلبِ؛ لأنّ الكافر كالميت لا يسمع الإنذار فهو ميت القلب.
Rujukan halaman ini:البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 2، ص 248 (SanadKitab #300, hlm. urut 749)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.