قوله تعالى: ﴿قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٨٢)﴾، ثم استثنى إبليسُ، فقال: ﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (٨٣)﴾ يعني: المُوَحِّدِينَ، فإنِّي لا أستطيع أن أُغْوِيَهُمْ، قال اللَّه ﷿: ﴿قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (٨٤)﴾ قرأ مجاهدٌ والأعمشُ وعاصمٌ وحمزةُ وخَلَفٌ برفع الأوَّلِ ونَصْبِ الثانِي على معنى: فَأنا الحَقُّ، أو فَمِنِّي الحَقُّ، وأقُولُ الحَقَّ، وقرأ طَلْحةُ بنُ مُصَرِّفٍ: "فالْحَقِّ والْحَقِّ" بالكسر فيهما على القَسَمِ، وقرأ الباقون بنصبهما (¬١).
واختلف النحاة في وجهيهما، فقيل (¬٢): نصب الأول على الإغراء، والثانِي بإيقاع القول عليه، وقيل (¬٣): إنه أتْبَعَ قَسَما بعد قَسَمٍ، وقال الفراء وأبو عُبيدٍ (¬٤): [معناهما: حَقًّا لآتِيَنَّكَ، والألف واللام وطَرْحُهُما سَواءٌ، وهو بمنزلة
Rujukan halaman ini:البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 2، ص 335 (SanadKitab #300, hlm. urut 834)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.