Lewati ke konten

Kitab: Al-Bustan fi I'rabi Musykilatil Qur'an · Pengarang: ابن الأحنف اليمني

Baca Juz 2, halaman 355

  1. سورة الزمر
  2. باب ما جاء فيها من الإعراب
  3. فصل

دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ﴾ لهم يا محمد: ﴿أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا﴾ يعني: لأهل مكة ﴿وَلَا يَعْقِلُونَ (٤٣)﴾ يريد: مَنْ بِهَذِهِ الصفةِ تتخذونهم شفعاءَ؟.

ثم أخبر أنه لا شفاعة إلا بإذنه، فقال: ﴿قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا﴾ نصبٌ على الحال، فإن قيل: "جَمِيعٌ" إنما يكون للاثنين فصاعدًا، والشفاعة واحدةٌ، فالجواب: أن الشفاعة مصدرٌ، والمصدر يُؤَدِّي عن الاثنين والجميع (¬١).

قوله تعالى: ﴿وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ﴾ أي: انقبضت، وقيل: نَفِرَتْ، واقْشَعَرَّتْ عن التوحيد ﴿وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ﴾ يعني: الأصنام التي عبدوها من دونه ﴿إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (٤٥)﴾ يفرحون، وذلك حين قرأ عليهم النبي ﷺ بمكة سورة النجم، فقال: تلك الغَرانِيقُ العُلَى، وإن شفاعتهن لَتُرْجَى، فرح كفار مكة بذلك حين سمعوا أنَّ لَها شفاعةً (¬٢).

وأصل الاشمئزاز: النفور والازْوِرارُ، و ﴿وَحْدَهُ﴾ نَصْبٌ على المصدر عند سيبويه والخليل (¬٣)، وهو حال عند يونس (¬٤).

Rujukan halaman ini: البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 2، ص 355 (SanadKitab #300, hlm. urut 853)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.