Lewati ke konten

Kitab: Al-Bustan fi I'rabi Musykilatil Qur'an · Pengarang: ابن الأحنف اليمني

Baca Juz 2, halaman 357

  1. سورة الزمر
  2. باب ما جاء فيها من الإعراب
  3. فصل

كله حَسَن، وإنما معنى الآية: الْتَزِمُوا طاعَتَهُ، واجْتَنِبُوا مَعْصِيَتَهُ ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً﴾ يعني: فجأة، نصب على الحال ﴿وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (٥٥)﴾ بإتيان العذاب.

قوله تعالى: ﴿أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ﴾ يعني: لِئَلَّا تقول، كقوله: ﴿أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ﴾ (¬١)، ﴿أَنْ تَضِلُّوا﴾ (¬٢) ونحوِها (¬٣)، ﴿يَاحَسْرَتَا﴾؛ أي: يا نَدامَتا، ويا حُزْنا، والتحسر: الاغتمام على ما فات، يسمى بذلك لانحساره عن صاحبه بما يمتنع عليه استدراكُه وتَلافِي الأمْرِ فيه.

والألف في قوله: "يا حَسْرَتا" هي ياء المتكلم، وإنما أريد: "يا حَسْرَتِي" (¬٤) على الإضافة، ولكن العرب تُحَوِّلُ الياءَ التي هي كنايةُ اسمِ المتكلم في الاستغاثة ألِفًا، تقول: يا ويلَتا ويا نَدَما، فيُخْرِجُونَ ذلك على لفظ الدعاء،

Rujukan halaman ini: البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 2، ص 357 (SanadKitab #300, hlm. urut 855)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.