قوله: ﴿لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ (١٥)﴾ يعني: يوم يلتقي أهلُ السماء وأهلُ الأرض، وقرأ الحسن: "لِتُنْذِرَ" بالتاء (¬١)، وهو مخاطبةٌ للنبي ﷺ، وتَأوَّلَ أبو عُبيدٍ قراءة من قرأ: "لِيُنْذِرَ" بالياء أن المعنى: لِيُنْذِرَ اللَّهُ ﷿ (¬٢)، قال الزجّاج (¬٣): والأجود أن يكون للنبي ﷺ لأنه أقرب. و ﴿يَوْمَ﴾ نصبٌ برفع حرف الصفة تقديره: لينذركم يومَ التلاق (¬٤). . . . .؛ لأنه رأس آية (¬٥).
قوله: ﴿يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ﴾؛ أي: خارجون من قبورهم ظاهرون، لا يَسْتُرُهُمْ
Rujukan halaman ini:البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 2، ص 384 (SanadKitab #300, hlm. urut 881)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.