استفهامٌ على وجه الإنكار، قرأ الكوفيون سوى حفص: "أأعْجَمِيٌّ" بهمزتين، وقرأ هشام: "أعْجَمِيٌّ" بغير مَدٍّ على الخبر، وقرأ الحسن: "أعْجَمِيٌّ" بهمزة واحدة على الخبر أيضًا، وقرأ الباقون: "آعْجَمِيٌّ" بالمد على الاستفهام (¬١).
قوله: ﴿قُلْ﴾ يا محمد ﴿هُوَ﴾ يعني القرآن ﴿لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى﴾ من الضلالة ﴿وَشِفَاءٌ﴾ من الأوجاع، وقال مقاتلٌ (¬٢): شفاءٌ لِما فِي القلوب للبيان الذي فيه، ﴿وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ﴾ لأنهم صُمٌّ عن استماع القرآن، والانتفاعِ بما فيه من البيان، ﴿وَهُوَ عَلَيْهِمْ﴾ يعني القرآن ﴿عَمًى﴾ قال قتادة (¬٣): عَمُوا عن القرآن، وصَمُّوا عنه، وقال السُّدِّيُّ (¬٤): عَمِيَتْ قلوبُهُمْ عنه.
وهو مصدرٌ، والمعنى: وهو عليهم ذُو عَمًى، قرأ العامة بفتح الميم على المصدر، واختاره أبو عُبيدٍ، قال: لقوله تعالى: ﴿هُدًى وَشِفَاءٌ﴾، فكذلك
Rujukan halaman ini:البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 2، ص 417 (SanadKitab #300, hlm. urut 914)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.