والوجه قراءةُ مَنْ قَرَأ: "وَيَعْلَمُ" رفعًا؛ لأنه يقطعه من الأول، ويجعله جُمْلةً معطوفةً على جُمْلةٍ (¬١)، ومَنْ قَرَأ بالنصب قال الفراء (¬٢): هو مردودٌ على الجزم، إلا أنه صُرِفَ، والجزم إذا صُرِفَ عنه مَعْطُوفُهُ نُصِبَ.
ومن قرأ بالكسر فموضعه جزم بالعطف على قوله: ﴿وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ﴾، وهو جزم؛ لأنه معطوف على جواب الشرط، وهو قوله: ﴿يُسْكِنِ الرِّيحَ﴾ (¬٣).
قوله تعالى: ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا﴾ يعني القِصاصَ في الجِراحاتِ والدِّماءِ، وقيل (¬٤): هو جواب القبيح بمثله، إذا قال: أخْزاكَ اللَّهُ، يقول: أخْزاكَ اللَّهُ، من غير أن يعتدي، وإذا شَتَمَهُ بِشَتِيمةٍ رَدَّ عليه مِثْلَها من غير زيادة، ويُسَمَّى
Rujukan halaman ini:البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 2، ص 441 (SanadKitab #300, hlm. urut 937)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.